|
إنّ المقرّ الجديد للمكتبة الوطنيّة مشروع تظافرت في إنجازه جهود وزارات عدّة، إذ حضيت وزارة الثقافة والمحافظة على التراث ، صاحبة المشروع، برعاية سامية من قبل رئيس الجمهوريّة. كما حظيت بمؤازرة كلّ من وزارة التجهيز والإسكان والتهيئة الترابيّة، ووزارة الدّاخليّة والتنمية المحلية، ووزارة تكنولوجيا الاتصال لإنجاز المبنى وتوّلت كفاءات تونسيّة صرفة تصميمه وتنفيذ أشغاله. تنقل المكتبة الوطنيّة رصيدها إلى المبنى الجديد، الكائن بشارع 9 أفريل 1938 والذي يوفـّر فضاءات ملائمة لحفظ الوثائق ومعالجتها العلميّة، وبذلك تستجيب هذه الفضاءات لطموحات المواطنين والمفكّرين ورجال الثقافة الذين سيكونون شهودا على المحافظة على التراث الفكري والفنّي الوطني.
وإذا كانت البناية الجديدة ستضفي على المكتبة الوطنية نقلة نوعية حقيقيّة على الصّعيد الوطني، فإنّ أداة الإعلاميّة بما توفره من إمكانيات لتبادل المعلومات، ستحقق هي الأخرى إشعاعها على الصّعيد الدّولي.
|